الأحد 19/سبتمبر/2021
بداية السينما
منذ 5 أشهر في 29/أبريل/2021
المشاهدات 47

المعلومات

عرف العالم السينما منذ فترة زمنية طويلة، وتعرف السينما على أنها الصور المتحركة أو الفيديو الذي يتم عرضه على شاشات عرض ضخمة وكبيرة داخل مبنى محدد، وتعرف القاعة التي يتم عرض السينما فيها على أنها قاعة السينما، ويطلق عليه في بعض الدول الفن السابع وهو أحد الفنون الشعبية التي تلقى رواجاً بين الناس من مختلف الأعمار. 

تاريخ ظهور السينما إلى الوجود:

  • يعرف عام 1839 بأنه عام ولادة السينما، ففيه تم اختراع التصوير الفوتوغرافي من خلال العالم الفرنسي لويس داكر الذي قام بعملية إظهار صورة فوتوغرافية على لوح مغطى بمادة كيميائية.
  • في عام 1882 اخترع إتيان جيل ماري تقنية الدفع الفوتوغرافي لتصوير الطيور مستخدماً نظرية المسدس ولكن بدلاً من إطلاق الرصاص عند الضغط على الزناد قام بوضع ألواح فوتوغرافية لتسجيل الصور عند الضغط على الزناد.
  • قام توماس أديسون في معمله بتركيب آلة التصوير وآلة العرض السينمائي بعد ترتيب أفكار من سبقوه من العلماء.
  • يعتبر الأخوان الفرنسيان لوميير هما أول من قاما باختراع السينما وصناعة المعدات الخاصة بها، فقد قاما في عام 1894 بصناعة جهاز لعرض السينما سمي حينها  بالكنتوسكوب ، ولكن تيبن لهما أنه لا يصلح لعرض السينما بسبب استمراره في الحركة، فقاما بعدها بصناعة جهاز للتوقف ثم الإنطلاق مرة أخرى، وبعد ذلك قام والدهما أنطوان لوميير بإطلاق مشروع لعرض الأفلام المتحركة في 28 ديسمبر 1895 وكان طول الفيلم حينها 15 متراً، وكان فيلم ساعة الغداء في مصنع لوميير أول فيلم يتم عرضه في ذلك الوقت.
  • سارت السينما منذ انطلاقها في اتجاهين: الاتجاه الأول الاتجاه الواقعي، والاتجاه الثاني هو الاتجاه الانطباعي، وقد اتخذت أفلان الأخوين لوميير الاتجاه الواقعي في عرض الأفلام التي تتحدث عن أحداث واقعية حدثت وتحدث في الحياة فعلاً، واتخذ الفرنسي جورج ميليه الاتجاه الانطباعي في السينما الذي يقوم بعرض أفلام خيالية تركز على عرض الأحداث السحرية والأحداث التي يتم تخيلها ولا تمت للعالم الواقعي بأي صلة، ومن الأفلام التي أنتجها الفرنسي جورج ميليه فيلم السيدة المخفية، فيلم الجن المسكون، فيلم رحلة إلى القمر في عام 1896. 

البداية الحقيقية لعمل السينما:

  • كانت البداية الحقيقية والفعلية للسينما من خلال اختراع التصوير الضوئي الذي قام به الفنان التشكيلي ليوناردو دافنشي عندما قام بتصميم الغرفة المظلمة التي تستخدم في التصوير، كما كان هو المطور لعلم البصريات الذي وضع أسسه العالم العربي المسلم ابن الهيثم قديماً، كما قام باختراع طريقة عمل الصور، وهي الطريقة التي قامت عليها السينما فيما بعد.  
  • بدأت عملية التقاط الصور الضوئية في عام  1823 على يد نيسفور نيبسى، حيث كان يستلزم ثبات المصور مدة 14 ساعة لكي يلتقط الصورة، وفي عام 1839 تم تخفيض هذه المدة إلى نصف ساعة على يد مانده داكير، وفي عام 1840 تم تخفيضها إلى 20 دقيقة فقط، وفي عام 1851 ظهرت تقنية النسخة التي أتاحت طباعة نسخة من الصور على الورق وخفضت ثبات المصور لالتقاط الصورة إلى بضع ثوان فقط. 
  • صمم الإنجليزي مايبريدج جهازاً مكوناً من 24 حجرة سوداء وفي كل حجرة آلة تصوير وهناك جندي جالس أمام كل كاميرا، وذلك من أجل تصوير الخيول وهي تتحرك، وقد استغرق إنجاز هذا النظام 6 سنوات كاملة من عام 1872 وحتى عام 1878. 
  • النجاح الكبير في مجال السينما حققه كل من الأخوين لوميير الفرنسيين اللذان يعتبران هما مخترعان السينما، حيث كانت أول سينما توغرافية أطلقها في المقهى الكبير أو ما يعرف بشارع الكبوشيين في باريس، فقد اخترع لويس لوميير جهازا سمي سينما توغراف ومنه تم اشتقاق كلمة سينما، وهو عبارة عن جهاز يجمع بين الغرفة السوداء، وآلة المنوار، وآلة السحابة لالتقاط الصور الإيجابية لتصبح آلة متكاملة تفوقت على مثيلاتها في ذلك الوقت. 
  • استمر العمل بآلة السينما توغرافية في أكثر من دولة في العالم منها: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة في مدينة لندن، فقد دخلت إليها آلة السينما في أواخر عام 1896

متى أصبحت السينما ناطقة؟

لا شك أن السينما في البداية كانت صامتة تماماً وتعرض جميع مشاهد الفيلم دون أن ينطق الممثلون بأي كلمة على الإطلاق، ولكن منذ تاريخ 6 أكتوبر 1927 بدأت السينما في عرض أول فيلم ناطق وهو فيلم مغني الجاز الذي أنتجته شركة وارنر warner، حيث ظهر فيه الممثل آل جولسون الذي استخدم جهاز فيتا فون الذي يقوم بتسجيل صوت الممثل على أسطوانة مصنوعة من الشمع وتدور بالتزامن مع جهاز العرض السينمائي بحيث يكون هناك تطابق بين الصورة وجهاز العرض السينمائي في نفس اللحظة.

دخول الألوان إلى السينما:

كان هناك العديد من المحاولات التي تمت من أجل تلوين النسخة السالبة الأصلية من الفيلم بطريقة يدوية باستخدام الفرشاة أو الريشة، ولكن هذه المحاولات لم تنجح، وقد تم تلوين الأفلام السينمائية بالفعل عند اختراع تقنية كينما كولور الثنائية اللون عام 1907، وتم تطويرها في عام 1911 لتحل محلها تقنية غومون ثلاثية الألوان، وفي عام 1919 تم استكمال العمل على هذا الأسلوب عن طريق استخدام ثلاث عدسات تلون الأولى باللون الأحمر، والثانية بالأزرق، والثالثة بالأخضر، وعندما تمر هذه العدسات فوق بعضها البعض يتم إعادة ظهور الألوان الأصلية على شاشة العرض، وفي عام 1925 عندما ظهرت الوسائل التي تنتج تقنية تكنيكولور أصبح إنتاج الأفلام بالألوان متاح للاستخدام التجاري.

مولد سينما هوليود:

كانت السينما الأمريكية في بداية نشأتها بسيطة، حيث كانت كل مدينة من المدن الأمريكية تقوم بإنتاج الأفلام السينمائية لوحدها، ومع تطور السينما مع الوقت بدأ منتجو الأفلام السينمائية يتجهون إلى جنوب كاليفورنيا لكون مناخها مناسب للتصوير السينمائي طوال العام، وبالفعل قامت الكثير من الشركات المنتجة للأفلام ببناء أماكن تصوير مخصصة لها في منطقة تسمى هوليود في ولاية لوس أنجلوس، ومن ثم أصبحت تلك المنطقة المسماة هوليود تسيطر على معظم صناعة السينما في العالم، ومما ساعدها على ذلك أكثر نشوب الحرب العالمية الأولى وهزيمة جزء كبير من أوروبا فيها، الأمر الذي جعل المنافسة الأوروبية للسينما الأمريكية تصبح ضعيفة للغاية. 

ولكن السينما الأوروبية عادت لمنافسة هوليوود مرة أخرى بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، ونافست السينما الأوروبية هوليود في اختراع بعض الأساليب الفنية الجديدة داخل السينما مثل السينما التعبيرية التي ركزت على الجانب النفسي للمشاهد، ومن أبرز الدول التي طبقت هذا الأسلوب ألمانيا، والاتحاد السوفيتي السابق حيث بدأ العمل في السينما وفي هذا الجانب منذ عام 1922، ومن أصبح من الدول المتقدمة في السينما بحلول عام 1925 من خلال فيلم بوتمكين للمخرج سيرجي آيزنشتاين.

دخول العرب إلى السينما:

  • دخلت جمهورية مصر العربية مجال السينما كأول دولة عربية من خلال فيلم باسم ليلي الذي عرضته شركة إيزيس فيلم المملوكة للسيدة عزيزة أمير في موسم عام 1927-1928.
  • تأسيس شركة فنار فيلم السينمائية على يد السيدة بهيجة حافظ التي اشتركت في فيلم زينب.
  • استمرت تأسيس العديد من الشركات السينمائية في مصر منها: شركة لوتس فيلم التي أسستها آسيا داغر، وشركة كندور فيلم للإخوان بدر وإبراهيم.
  • بلغ الناتج المحلي المصري من الأفلام بين عامي 1927 و 1930 11 فيلماً.
  • أول فيلم محلي غنائي في مصر كان في عام 1931 باسم أنشودة المطر من إنتاج شركة بهنا فيلم.
  • أول فيلم ناطق كان من إخراج يوسف وهبي في استوديو في باريس بسبب عدم ورود آلة تسجيل الصوت إلى مصر في تلك الفترة.
  • مع ازدهار صناعة الأفلام الغنائية بدأ الفنانين المصريين مثل: محمد عبد الوهاب، أم كلثوم، ليلى مراد وغيرهم من إعداد مجموعة من الأفلام التي أشرف عليها شركة مصر للتمثيل والسينما التي ساهمت في اتخاذ دور إيجابي في الإنتاج السينمائي في تلك الفترة.
  • بدأ إنتاج الأفلام السينمائية في كل من العراق ولبنان والمغرب بعد نشوب الحرب العالمية الثانية.
  • في النصف الثاني من القرن العشرين أنشأت السينما المصرية معاهد واستديوهات متطورة وحديثة وظهر عدد كبير من المخرجين المتميزين في تلك الفترة مثل: صلاح أبو سيف، ويوسف شاهين، وكمال الشيخ وغيرهم. 
  • من أكثر الأفلام العربية تأثيراً على نحو عالمي: فيلم عمر المختار الذي يحاكي فترة الاستعمار الإيطالي لليبيا، وفيلم الرسالة للمخرج الراحل مصطفى العقاد. 

وما زالت السينما تتطور وتتقدم وتستخدم التقنيات الحديثة في تصوير الأفلام السينمائية، وكذلك أصبحت الأفلام السينمائية بجودة عالية للغاية وصلت إلى جودة ultra hd 8k العالية الوضوح


التصنيفات: CENIMAأخبار